الرسّام الكاريكاتير ” أشرف عُمر “.. اختطافٌ يليه إخفاءٌ قسريّ ثم تعذيبٌ وصعقٌ بالكهرباء ومن ثمّ تحقيق ظالمٌ يفتقِر للعدالة!
لم يكتفِ الظّالمون بمُجرّد اعتقاله واختطافه من وسط أسرته؛ ومُصادَرة كلّ ما في المنزل من مبالغ مالية قدرها 339 ألف جنيه، وهاتف محمول، وتابلت، وجهاز كمبيوتر، وكاميرا، وساعة يد، وإنكار أكثر هذه السرقات؛ بل أبرحوه ضربًا وهم يصطحبونه إلى عالمهم المجهول، ليَقبع هناك ما يزيد عن اليومين، ويُعذّب فيهم تعذيبًا شديدًا يُفقِد الإنسان عقله واتّزانه، لم يقِف الأمر هنا؛ بل زجّوهُ في زنزانةٍ دون دليلٍ على استحقاقه هذا، ومنعوا أسرته من الاطمئنان عليه حتى الآن، كما ومنعوا محاميه من رؤيته، انتهاكاتٌ لا حصر لها وقفزٌ على القانون والدستور وجميع المواثيق الحقوقية.
أكُلّ ذلك لكونهِ فقط رسّامًا رسم صورةً خالَفَت هوى النّظام.. أأصبَح كلّ مَن يعبّر عن رأيه ولو بمجرّد رسمٍ تحت وطأة التهديد أن يقع تحت أيدي جلّادي الأمن الوطني!