في سجن برج العرب وتحديدًا في عنبر 21؛ تتواصل سلسلة الانتهاكات المهينة بحق المعتقلين وأسرهم، فقد تعرضت أسرة المعتقلين ” حسين البحار، وعبد الرحمن أحمد ” خلال الزيارة لتفتيشٍ مُذِلٍّ وغير أخلاقي من قبل نساء الأمن، حيث تم إجبار أحد أفراد الأسرة على خلع ملابسها، في حادثةٍ ليست هي الأولى التي يتعرض لها الأهالي من هذا النوع من الإهانة!
فأبدى أحد المعتقلَيْن رد فعل غاضب نتيجةً لما حدث مع أهله، مما أدى إلى حدوث مشكلة مع ضابط الأمن الوطني المسؤول الرئيسي عن ما يجري في سجن برج العرب من تعذيبٍ وانتهاكات ” حمزة المصري “؛ الذي لم يتوانى في تنكيله ففرض عقابًا قاسيًا جماعيًّا على المعتقلين في العنبر بأكمله بقطع الكهرباء عنهم لمدة 8 ساعات يوميًا، مما أدى إلى حالات اختناق بين المعتقلين كبار السن، ولم يكتفي بذلك بل تم تفريق المعتقلين في الغرف 4 و2 وتوزيعهم على عنابر السجناء الجنائيين كذريعة واهِيَة لتصعيد القمع.
لكن القمع وصل إلى ذروته عندما رفض سبعة معتقلين الخضوع لهذه الانتهاكات وحاولوا إنهاء حياتهم، في مشهدٍ مروّعٍ يعكس حجم اليأس والظلم الذي يعانونه.
مأساة حقيقية تُكشف فيها الحقائق المظلمة لسجن برج العرب، حيث يُمعن في إهانة الكرامة الإنسانية واستباحة الحقوق.