عمليات تعذيبٍ ممنهجة أدت إلى وفاة اثنين من المحبوسين احتياطيًّا على ذمة قضايا جنائية داخل قسم شرطة بلبيس بمحافظة الشرقية.
أحدهم كان مريضًا بالكبد، وتوفي جراء التعذيب الشديد والضرب المبرح وبعد منعه من تلقي العلاج والرعاية الصحية اللازمة لحالته، إذ أن إدارة القسم تعنّتت في الاستجابة لمناشدات أسرته بضرورة تلقيه العلاج على نفقتهم الخاصة في مستشفى خارجي.
والآخر يدعى ” سعيد العجرودي ” يبلغ من العمر 33 عامًا، أصيب بمرض نقص المناعة المعروف بالإيدز وجراء منعه من العلاج اللازم لحالته؛ توفى في محبسه مع زميله وذلك مساء يوم الإثنين 2 سبتمبر 2024.
سادت بعدها حالة من الغضب بين المحتجزين، ما دفع إدارة القسم إلى نقل جثامين السجينين إلى غرفة أخرى إلى حين التأكد من الوفاة، ومن ثم نقلهما إلى المستشفى العام ببلبيس، وذكر في تقرير الطب الشرعي أن الوفاة كانت نتيجة هبوط حادّ في الدورة الدموية.
جميع هذه الانتهاكات تمت بعلم وإشراف رئيس المباحث محمود مرتاح، ومعاون مباحث القسم النقيب أحمد قنديل والذي هو المشرف الأول على جميع الانتهاكات وعمليات التعذيب والتأديب بمساعدة المخبرين عبد الناصر وأبو حديدة والسيد فراج.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار