في ظل حكم مصر من قِبل عصابة السيسي التي لا تعرف أقل ما يوجبه الدين ولا حتى الإنسانية!

jewar

أبريل 9, 2024

  • وفي ظل هذا الشهر الكريم التي أصبحت العادة فيه بث جرائمهم وقذاراتهم التي لا تتوقف على هيئة أعمال بطولية في دراما كاذبة مُزيِّفة لحقائق مرئية والتي لا يصدق عليها إلا أعمى أصم أو مجنون فقط!
  • هناك الواقع الذي لا يخفى على أحد،الدراما الواقعية حيث تمر أجمل أيام العام على خيرة أبناء الوطن وشيوخهِ وعلمائه بعيدًا عن الأهل والأحباب في انقطاع عن الواقع والحياة وكلا الطرفين ” المعتقلون وذويهم” يعانيان من مرارة الإشتياق والوحشة.
  • “شعور بالفرحة ممزوج بحالة قلق وألم تستمر حتى الساعات الأولى من يوم العيد” هكذا يصف أحد المعتقلين المشاعر السائدة بينهم في أواخر شهر رمضان حيث تمتزج مشاعر الفرحة بالزيارة الإستثانئية المحتملة والتي يسترقون فيها بعض الكلمات والنظرات مع أحبابهم وهي أبسط حقوقهم التي من المفترض أنها مكفولة لهم بنص القانون غير أنها لا تتعدى النصف ساعة فضلاً عن ” الطبلية ” والتي لا يسمح لهم فيها بالزيادة على السلام من خلف الحواجز، وبين الخوف من أن يصادف العيد فترة تعنت وتضييق من قبل إدارة السجن على المعتقلين، التي سبق أن أدى انتهاجها في أعياد سابقة إلى ألم نفسي شديد لدى المعتقلين وأهاليهم
  • وعلى الجانب الآخر يحاول أحد المعتقلين أن يبرز بعض اللطائف الحاضرة في ليالي المعتقلين الأخيرة في شهر رمضان المبارك من أجواء روحانية، موضحًا أنهم يقضون معظم وقتهم في الصلاة وقراءة القرآن، حيث يقل النوم والكلام ليلاً، كما يقل اهتمامهم بالطعام سواء في الإفطار أو السحور، ويقوم بعضهم بصناعة بعض الهدايا البسيطة وتحضير العيديات للأطفال لإدخال السرور على قلب ذويهم وتصبيرهم بهذه اللطائف، ويؤكد أن هذه الأجواء الإيمانية تساعد المعتقلين على تحمل قضاء العيد بعيدا عن الأهل والأصحاب، وعلى ما هو معتاد خلالها من إغلاق للزنازين دون تريض، وهي أمور تُوقِع بعض المعتقلين في فخ الحزن والكمد واستعراض شريط ذكريات أفراح العيد التي عاشوها قبل الإعتقال.
  • {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}

شارك المقالة

جميع الحقوق محفوظة © 2024 Civar Psikolojik Destek Sosyal Haklar Özgürlükler Yardımlaşma Ve Dayanışma Derneği