هل تؤثر مشاهدة الطفل للحظة اعتقال الأب؟ وكيف؟


مشهد الاعتقال عمومًا من المشاهد الصعبة، وإذا كان عنيفًا يزداد الأمر سوءًا، وسيظل مصاحبا للطفل في أحلامه، ويتكرر ذلك التأثير مع مشاهد المحاكمة أو مشاهد العنف التي يراها حين الزيارة.

وعدم التعامل مع هذه المشاهد ومساعدة الأطفال للتعبير عن مشاعرهم تجاهها، سيجعل مشهد الصدمة يتكرر ويُعاد ويرسخ بمضاعفات أكبر داخل الطفل بمشاعر الخوف والرعب والقلق نفسها ممزوجة بالغضب.

فإذا كانت طريقة اقتحام قوات الأمن للبيت عنيفة ومفاجئة، فإن مشاهدة ذلك يهز شعور الطفل بالأمان، ويزيد من وطأة المشهد حينما يجد والده في موقف ضعف، مما يهز صورته أمام عينه، فالطفل يرى أن والديه هما الحارسان القويان لعالمه، ويبرزان في مخيلته في المقام نفسه الذي يحتلّه أبطال الملاحم.

إذ يكون الأب هو كتلة الأمان والقوة في العالم، فأي إساءة لمعاملة والده ومشاهدة ضعفه يهز الشعور بالأمان عند الطفل، ويساهم في زيادة وقع الصدمة عليه.

#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار

جميع الحقوق محفوظة © 2024 Civar Psikolojik Destek Sosyal Haklar Özgürlükler Yardımlaşma Ve Dayanışma Derneği